سكرات الموت وسط نخلك
أجي عندي يالغزالة نحك يلك أصبحت أنا في ألصحار هايم
أعلم هذا ألصحار ما هو ذاك هذا ألصحار داخل القلب قاطن
و كسر الشيب لا تجدل حكيم لكن الحر لما يحكم ما يتخبط
سبحان الخلق مولانا العظيم مغير الأحول بين الحين و الحين
يهدف عني الصيد شاو الليل والبحر العميق من باب الوسع
هزيت الرحيل و الجرة لقيت يتخيل لي في منامي الظبية رئيت
و هي أجمل من الورد الفاتح مسات عليا بنت الناس الملاح
و شعلت غزار فيا يا أحبابي زينها كالقمر يضو و نجم أساطع
الضاد يعجز وصفها هيهات و أنا في الكلام لست ماهر
خطفت منها الحبار العينين والغراب كذلك سواد الجنحين
وعندها بسمة تنطق البك يم لونها يتغن بيه البلبل مسكين
جاملت لوصف ما حبت تقول ليا أسرارها ضنيتها خجلانى
يا طيبة اسمعي كلامي ذا في أوطانا الخدع عار قبيح
معرفين بالكرم و الصدقة أو احتسبتنا من العتارس أضباح
ساسنا في الصخر عند فيج و الرأس في السماء دئما لمع
يا عذراء
يا عذراء خافي فيا رب اليوم و اسقيني من حوض ماءك لعذب
وسط أنخالك في ذيك الجنة و دعني نسكر سكرات الموت